كل ليلة ..أظن أن البرد انتهى
وأن الشمس غدا لن تحرق أصابعي
في كل ليلة .أظن أني سأنهي فصول الحزن
وأن مسرحيتي ستضحك المتفرجين
تأخر الصبح ..وطال فصل الشتاء
وأنا تعودت البكاء
مدينتي أصبحت بلا بيوت
وصفحات مذكرتي خالية من الأرقام
وأصواتهم ضاعت في السماء
أتعلم أني فقدت القلم
ولم أعد أرى ماوراء منزلي
حتى صفحاتك لا تستهويني قراءتها
أظن أني فقدت أنا
فقدت شغفي بالحروف
ونسيت رسم الكلمات
بحثت فيك عن مفقوداتي
ونسيت أني أَضعتها قبلك
في شوارعي تذكرت رسومات الطفولة على الجدران
ورأيتك غير موجود
ومررت بمدرستي وحديقة مراهقتي
ورأيتك غير موجود
ولا حتى في صفحات العشرينات وجدتك
أتعلم شيئا ..
قبلك كانت الحياة لها معنى
والصبح بداية
والليل استراحة
والمدينة يملأها الضجيج
أنت أضعتني الطريق
وأنا أضعت أنا معك
ليست الشمس من أحرقت أصابعي
وليس الشتاء الذي طال
أنما أنت أطلت الإقامة في مدينتي
وربما حان رحيلك عنها
كتبها نوال إبراهيم في 02:51 مساءً ::
أنت أضعتني الطريق
وأنا أضعت أنا معك
بليغة تعبيراتك
تنم عن معنى الحقيقة فى زمان لم تعد به الاحقيقة واحده
الاخت نوال :
نص جميل ومعبر عن ذات حزينة ... وقلب ارهقه الحزن ...
ليست الشمس من احرقت اصابعي ... وليس الشتاء الذي طال
انما انت اطلت الاقامة في مدينتي .
يااااااا÷ كل هذا
دمت بخير
عزيزتي نوال : كتبت نثرا ,,, وعبرت درا ,,, واوفيت المقال ,,, واغنيت القراء عن السؤال
من قصيدتي الجديدة :
اهلوك سيفان إمَّا في الوغى التقيا ==== سيف التنائي وسيف الحق من فيها
لن يجني الشوك الا غاصب عفــــن ==== وليقطف النصر من بالدم يفديهـــــــا
تحياتي لك
ليست الشمس من أحرقت أصابعي
وليس الشتاء الذي طال
أنما أنت أطلت الإقامة في مدينتي
وربما حان رحيلك عنها
ـــــــــــــــــــــــــــ
الغالية نوال
دائما تكتبين ما يقرأ...
نص جميل لكنه مليئ بالحزن...
تتعتقدين الرحيل...من يدري ربما قريبا يحدث؟
لك خالص المحبة
رائع جدا
تسلمي
إردراج رائع
به مسحة حزن
عبرت عنه الكلمات بطريقة رائعة
تستحقى عليها
التقدير
تقبلي مرورى
السلام عليكم
غاليتي لا داعي للاعتذار
مررت للتحية والاطمئنان و
دعوة لقراءة ادراجي الاخير
"الست الهام" قصة من صميم الواقع
تقبل خالص تقديري
الاسم: نوال إبراهيم
